القائمة الرئيسية

الصفحات

استحضار الأشباح والارواح والحقيقة وراء الشبح فيليب

استحضار الأشباح والارواح والحقيقة وراء الشبح فيليب




شهد عقدى الستينات والسبعينات اهتمام بالغ بعلم الماورئيات. وعلم ما وراء النفس. او ما يسمى باراسيكولوجي). وتخطى الامر اهتمام الهواة والباحثين بل وصل لاهتمام الحكومات ووقتها ظهرت العديد من الجمعيات والاكاديميات التي تهتم بهذا العلم. ووصل الامر ان اجهزة مخابرات بعض الدول كانت هذة الدراسات تتم تحت

اشرافها وفى سرية تامة.

وكان الدكتور (أوين) وهو عالم كندي. واحد المهتمين بعلم ماوراء الطبيعة واكثر المؤمنين بقدرات الانسان الخفية والمرتبطة بقوة الذهن. وقرر أوين اجراء تجربة تؤكد نظريتة وما يؤمن بة. وكان ذلك تحديداً عام 1972. وكانت تجربتة هول ما يسمى (التولبا). (Tulpa) وهذا المصطلح ببساطة یعنی قدرة العقل الانساني على اختلاق وانشاء خيالات واوهام تتحول الى شيئاً وجودياً وحقيقياً. يتمثل لمن يعاني من التولبا فى صورة شخص مجهول او وجة

مخيف او صوت مخيف. ولكن الآخرين

لايرون هذا ويجدونة اوهام فقط من يراة

هو من يعانى من التولبا. لان هو من يقتنع
التولبا هو تركيز الانسان في فكرة معينة. فمثلاً خوف الناس الشديد من الاشباح. وتفكيرة فيها بشكل مستمر. يتحول ما يفكر فية الى واقع ويبدأ في مشاهدة اشباح وخيالات وامور غير طبيعية او كما يقول المثل الشعبى المصرى اللى يخاف من العفريت يطلعلة). والدكتور أوين كان من المؤمنين ان قصص الاشباح والبيوت المسكونة ماهي الا ارهصات وخيلات اخترعها العقل البشرى. وقرر اثبات ذلك قرر القيام بتجربة غاية فى الغرابة تعتمد في الاساس على التولبا حيث قام بجمع عدد من الناس. وبدأ يعقد معهم جلسات يفكرون ويتأملون بشكل مطول ومكثف ومركز في شخصية وهمية هم انفسهم اخترعوها. ويأملون عن طريق قواهم الذهنية في ان تتحول الى كائن حقيقي
وبدأت التجربة في سبتمبر من عام 1972. بمدينة تورينتو بكندا وشارك فيها ثمانية افراد هم و مهندس صناعى اسمة لورني وموظفة مكتبة وتدعى دورثى. وطالب جامعي يدعى آیرس زوجة الدكتور أوين. سدني ومحاسبة تدعى برئيس وربة بيت تدعى أندى. وعالم نفسى يدعى جويل. واخيراً مارجريت وهي عضوة في جمعية مينسا للاشخاص فائقى الذكاء. وجدير بالذكر ان كل هؤلاء لم يكن لهم اي تجارب في الروحانيات او علم الماورئيات.
وكانت اجتمعاتهم فى مكان خاص تحت رعاية الجمعية الكندرية للبحوث الروحانية. وكانت اولى خطواتهم هى اختراع شخصية خيالية. اطلقوا عليها اسم فيليب اليسفورد. وشارك الجميع فى اعداد سيرة ذاتية لهذة الشخصية الوهمية. كانت كلاتي

                                                  


فيليب شخصية ارستقراطية. عاش في منتصف القرن السابع وكان مسيحى كاثوليكي. متزوج من امرأة جميلة ابنة احد النبلاء ولكن قاسية القلب باردة المشاعر اسمها دورثا. وذات يوم واثناء تجول فيليب في مزرعتة صادف مخيم للغجر. ولفت نظرة فتاة غجرية جميلة ذات عيون واسعة وشعر اسود فاحم اسمها مارجو احبها من النظرة الولى وهام بها حباً. واخذها واسكنها احد ابراج الحراسة فى مزرعتة. وكان يلتقى بها سراً. ولكن زوجتة دورثا كشفت امرها واتهمتها بعمل سحر لزوجها. وللاسف خاف فيليب على سمعتة ولم يدافع عن حبيبتة مارجو التي كان مصيرها الحكم عليها بالحرق ونال الندم والاكتئاب منة حتى عثرو على جثتة. وعرفوا انة انتحر. ولاسباغ

المزيد من الواقعية. قاموا برسم صورة لة.
وظلت المجموعة تلتقى اسبوعياً يتناقشون ويتحدثون ويتعمقون في الحديث عن فيليب واستمر الحال لنحو عام دون حدوث شيئ سوى اعراب البعض منهم عن احساسهم بوجود طاقة وقوة مجهولة تشاركهم غرفة الاجتماع. وان صورة فيليب تجسدت في اذهانهم حتى بدأ اليأس يدب في قلوبهم وقلب الدكتور أوين حتى تقدم احد علماء علم النفس البريطانين بنصيحة للدكتور أوين بأن يغيرو استرتيجيتهم بأن يوفروا جو اكثر ملائمة بأن يجعلوا اضائة المكان خافتة جداً ويلتفون حول المائدة ويلمس كل عضو بيدة يد الآخر. مع وضع صورة للشخص المراد الاتصال بة وهو فيليب كما يحدث فى جلسات تحضير الارواح. وفعلوا ذلك. وكانت النتيجة مذهلة. ففى احد الجلسات سمعوا طرق شديد على

المائدة التي يلتفون حولها.
كان جميعهم يعلم ان الامر حقيقي ومما زاد من اقتناعهم هو ما حدث في الجلسة التالية. حيث بدأو في التواصل مع الشبح وطرح اسئلة علية وكان يجيب عليهم بالطرق على المائدة. طرقة واحدة تعنى نعم وطرقتين تعنى لا . واكتشفوا ان اجوبتة لا تختلف عن الذي يعرفوا او الذي اخترعوة مما جعلهم يعتقدون ان هذا الكائن الذي يتواصل معهم يأتي بمعلوماتة مما يدور في اذهانهم.

ولكن حدث امر غاية فى الغرابة. فقد اصبح الكائن او الشبح الذى يدعى فيليب لدية قدرات خارقة واصبح يتحكم في انارة الغرفة واطفاء نورها. ويحرك الطاولة التي يجلسون عليها ولتأكيد وتوثيق هذة الاحداث ومنع التلاعب تم وضع كاميرات بالمكان لمراقبة ايدى وارجل المجتمعين. حتى لا يكون احدهم هو من يحرك الطاولة.

ولكن كان هناك ما هو اغرب. وهو شعورهم

بتيار هواء يلفح وجوههم.
سرعان ما نالت تجربة الدكتور أرين اهتمام الصحف ومحطات التليفزيون ونالت شهرة كبيرة خصوصاً انة تم توثيق وتصوير كل الاحداث. وكان لنجاح شخصية فيليب التي ابتكرها الدكتور أوين ومجموعتة الفضل في تشجيع الكثير من العلماء للمضي قدماً في هذا المجال. فقام فريق أخر عام 1974 في ابتكار شخصية خيالية جديدة لممثلة كوميدية وجاسوسة فرنسية. وفريق آخر ابتكر شخصية لكميائى من عصر النهضة اطلقوا علية اسم سبيستيان وايضاً تم ابتكار لشخصية قادمة من المستقبل. والعجيب ان كل هذة التجراب حققت نفس النتائج المبهرة التي حققتها تجربة الدكتور

أوين وشخصية فيليب.


                                            

تعليقات